الشيخ علي النمازي الشاهرودي
221
مستدرك سفينة البحار
الساعة . قال : افعل فإني قد تحيرت في هذه المسألة . قلت : أخبرني هل تحدث نفسك من تجارة أو صناعة أو بناء أو تقدير شئ وتأمر به إذا أحكمت تقديره في ظنك ؟ قال : نعم . قلت : فهل أشركت قلبك في ذلك الفكر شيئا من حواسك ؟ قال : لا . قلت : أفلا تعلم أن الذي أخبرك به قلبك حق ؟ قال : اليقين هو ، فزدني ما يذهب الشك عني - الخبر ( 1 ) . كلام مولانا الرضا ( عليه السلام ) في جواب ضباع الهندي وعمران الصابي في الروح وأنها تبصر الأشياء من منظرها وأن مسكنها في الدماغ وشعاعها منبث في الجسد ( 2 ) . أحوال أرواح المؤمنين بعد الموت : أمالي الطوسي : المفيد مسندا عن ابن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : ما يقول الناس في أرواح المؤمنين بعد موتهم ؟ قلت : يقولون : في حواصل طيور خضر . فقال : سبحان الله ، المؤمن أكرم على الله من ذلك - إلى أن قال : - فإذا قبضه الله إليه ، صير تلك الروح إلى الجنة في صورة كصورته ( في الدنيا - خ ما ) فيأكلون ويشربون . فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة التي كانت في الدنيا ( 3 ) . ونحوه ( 4 ) . الكافي : في الصادقي ( عليه السلام ) في حديث أرواح المؤمنين قال : في روضة كهيئة الأجساد في الجنة ( 5 ) . وفي رواية أخرى : أن الأرواح في صفة الأجساد - الخ ( 6 ) . المحاسن : ابن فضال ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ذكر
--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 52 ، وج 14 / 403 ، وجديد ج 3 / 167 - 169 ، وج 61 / 55 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 460 ، وجديد ج 61 / 250 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 156 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 167 ، وج 14 / 400 و 401 ، وجديد ج 6 / 229 و 268 و 269 و 270 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 167 ، وجديد ج 61 / 50 ، وج 6 / 270 . ( 6 ) جديد ج 61 / 50 .